بيانات صحفية

المملكة العربية السعودية …. الهام يفوق الوصف المملكة العربية السعودية تنطلق في إصدار تأشيرات الزيارة لتعزيز اقتصادها ولأبراز تراثها وثقافتها أكثر من 1.8 مليون فرصة عمل في قطاع السياحة بحلول عام 2020

مدائن صالح، هي من بين أهم الأماكن وأكثرها جاذبية للسياحة في المملكة العربية السعودية. كما هي أيضاً مدينة الرياض العاصمة، كتحفة المملكة العربية السعودية الحديثة. بمزيج من التراث والحداثة تضم اليها ميناء مدينة جدة على البحر الأحمر، ومكة والمدينة ارتباطاً بالمعتمرين المسلمين، مدينتين من أكثر الوجهات المقدسة التي يمكن تخيلها.

يشهد العالم بأجمعه اليوم التميز والأصالة، كون المملكة العربية السعودية واحدة من أكثر الأماكن الرائعة والخلابة التي يمكن زيارتها، سواءً كانت للعمل أو أداء العمرة ومناسك الحج..

لسنوات خلت، كرست السياحة في المملكة العربية السعودية بشكل اساسي على الحجاج و"السياحة الدينية" لا غير، من خلال مدينتي مكة والمدينة تحديداً. أما الذين رغبوا بدخول المملكة بغرض العمل أو التجارة، كانوا بحاجة إلى كفيل سعودي للسماح لهم في السفر اليها.

أما الآن وبعد 70 عاما، بات التغيير رمزاً وبأصرار لا مثيل له.

اليوم، تستعد المملكة العربية السعودية لإصدار أول تأشيرة سياحية لها في عام 2018، كجزء من رؤية ولي العهد السعودي 2030، وذلك لتنويع اقتصاد المملكة والترويج للاستثمارات الخارجية وخلق المزيد من فرص العمل.

وبهذا الانفتاح، ستكون الفرصة سانحة للسائحين الغير مسلمين بزيارة المواقع التاريخية في جدة والرياض ومدائن صالح القديمة في الصحراء العربية. وبتقدم هذه الخطة، ستكون هذه المرة الأولى التي ستصدر فيها المملكة تأشيرات خاصة للسياحة. بما في ذلك اصرار ولي العهد سمو الأمير محمد بن سلمان بإبرازه قدرات وامكانيات المملكة العربية السعودية والإعلان عن عودة "الإسلام المعتدل والمنفتح".

نمو لمستقبل باهر

تأخذ خطة التحول من قطاع السياحة عنصر أساس في مستقبل المملكة. والذي يعد محرك اقتصادي ومحفز رئيس لخلق فرص عمل وقناة واعدة للدخل والاستثمار على المستوى الوطني للقطاعين الخاص والعام.

وتوقعت دراسات صدرت حديثاً في المملكة، أن فرص عمل لحوالي 1.8 مليون شخص قد تستحدث في القطاع السياحي بحلول عام 2020، أي ما يقارب ثلاثة أضعاف أرقام التوظيف لعام 2011. كما تعكس هذه التوقعات نمو في بالغ الأهمية، لتؤكد ان السياحة هي قطاع واعد في المملكة العربية السعودية.

صرحت قناة سي إن أن المالية، إن المملكة العربية السعودية تهدف إلى توفير 30 مليون زائر سنويًا بحلول عام 2030 (ارتفاع ملحوظ عن أرقام عام 2016 البالغ 18 مليونًا)، بينما تعتزم الدولة أيضًا إنفاق 35 مليار جنيه إسترليني سنويًا على السياحة السنوية بحلول عام 2020.

وتخطط المملكة العربية السعودية لتحويل 50 جزيرة من جزر البحر الأحمر إلى منتجعات سياحية فاخرة. كما لديها خطط طموحة لبناء "مدينة ترفيهية" تنافس مثيلاتها في لاس فيغاس، التي خلقت اهتمام واسع في استقطاب استثمارات دولية من أمثال الملياردير ريتشارد برانسون.

كما هناك توقعات تفيد بازدياد عدد السياح الوافدين بنسبة 12.8 في المائة ليصل إلى 22.6 مليون في عام 2017. وتحرص الحكومة السعودية على تقديم خططها بما يخص الترفيه بما يتماشى مع توقعات النمو، بخطة طموحة لتحويل ساحل البحر الأحمر الممتد لمسافة 200 كلم إلى فنادق ومنتجعات فخمة هي من ضمن سلسلة من المشاريع التنموية لجذب السياح وتوسيع نطاق قطاع الضيافة في المملكة.

لا تستهدف رؤية 2030 صناعة السياحة من حيث الأعمال والاستثمار لتعزيز الاقتصاد فقط، فالأولوية الثانية للمملكة هي استعراض الأماكن الهائلة للعالم من الكنوز الأثرية والمتاحف الأثرية النادرة والمواقع التاريخية التي تنتمي إلى ثقافات وعصور متعددة في المملكة العربية السعودية. كما يسلط الكثيرون الضوء على الميزات الجيولوجية الفريدة للمملكة وتضاريسها المتنوعة والمناخ المتنوع ومناظرها الفريدة.

بالإضافة إلى تطوير الشواطئ ذات المساحات الطويلة على طول البحر الأحمر والخليج العربي، فإن العنصر الأكثر أهمية هو التراث الثقافي وعادات الشعب السعودي كالكرم وحسن ضيافتهم.

تقف المملكة العربية السعودية اليوم على مفترق طرق تاريخي عالمياً، كما انها على استعداد تام وبثقة لدعوة العالم أجمع لتجربة ثقافية وغنية لا مثيل لها.