الرئيسان المشاركان

أندرو ليفيريس

رئيس المشارك لمجلس الإدارة

والرئيس التنفيذي لشركة، داو للكيماويات 

الرئيس التنفيذي، داو دو بونت 

 لدى المملكة العربية السعودية رؤية طموحة لتحقيق التحول الاقتصادي بحلول عام 2030، ونحن بالفعل نرى هذه الرؤية تنبض بالحياة من خلال التنويع الاقتصادي، والتركيز على صحة ورفاهية شعب المملكة، والتنمية المستدامة، وحملة طويلة الأجل لتوفير الازدهار الاقتصادي للجميع. أنا فخور بالعمل في المجلس التنفيذي لمنتدى الرؤساء التنفيذيين السعودي الأمريكي كلاعب رئيسي في هذا التحول المثير.

أندرو ليفيريس هو رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لشركة داو للكيماويات. كما أنه يشغل منصب الرئيس التنفيذي لشركة داو دي بونت شركة تبلغ قيمتها 80$ مليار دولار والتي تتكون من شركة داو للكيماويات وداو بونت، بهدف انشاء شركة مستقلة للتداول العام في قطاعات مختلفة مثل الزراعة وعلوم المواد والمنتجات المتخصصة. وبصفته رئيس مجلس الإدارة التنفيذي، يسعى السيد ليفيريس من منطلق المسؤولية بكونه رئيس مجلس إدارة داو دوبونت بالاضافة الى منصب الرئيس التنفيذي للشركة فهو يسعى في وقت سريع، استيعاب التغيرات المتوقعة والإيرادات والعمل على تفعيل الأقسام المستقلة في اسرع وقت.

السيد ليفيريس هو المسؤول عن قطاع علوم المواد في داو دوبونت ورئيس اللجنة الاستشارية التي من شأنها مراقبة قطاع علوم المواد المسؤولة بشكل مباشر عن الخطط الاستراتيجية السنوية لقسم علوم المواد، وتنفيذ وتحقيق التكامل واختيار قيادات الاقسام وتشغيلها للقطاع بشكل متكامل.

هو أحد رواد الأعمال العالمين البارزين في المجال منذ أكثر من 40 عامًا في شركة داو. السيد ليفيريس ساهم في ابراز أهمية التصنيع على نطاق عالمي وواسع، وهو المؤلف لكتاب "أجعله في أمريكا" الذي يقدم مجموعة شاملة من الحلول والخطط العملية واستراتيجيات لتحقيق رؤية الشركة "التصنيع المتقدم “وقد تمت الاستعانة به من قبل الإدارة الامريكية الحالية للمساعدة في تحديد طرق جديدة لتحفيز وإعادة تنشيط قطاع التصنيع الأمريكي ودفع النمو الاقتصادي للازدهار. شغل السيد ليفيريس سابقا منصب الرئيس المشارك للجنة التوجيهية لشراكة التصنيع المتقدم للرئيس الأمريكي السابق أوباما وعضو في مجلس الرئيس الأمريكي للتصدير، قاد ليفيريس تعاون شركة داو مع عديد من الحكومات حول خطط تصنيع متقدمة ويقود بالوقت ذاته ريادة الشركة في مجال الاستثمار والصناعة على نطاق عالمي وسريع النمو والتوسع حول العالم.

ليفيريس هو احد أعضاء مجلس إدارة شركة أي بي ام وهو نائب رئيس جلسات الحوار للأعمال وعضو في اللجنة التنفيذية والرئيس السابق لمجلس الأعمال الأمريكي وعضو في مجلس قيادة كونكورديا، وعضو في اللجنة الاستشارية لمراكز نمو الصناعة في الحكومة الأسترالية. يعمل كعضو مجلس أمناء لجامعة الملك عبد الله للعلوم والتقنية ومعهد كاليفورنيا للتكنولوجيا ومجلس الولايات المتحدة للأعمال التجارية الدولية، وهو عضو في المجلس التنفيذي لمنتدى الرؤساء التنفيذيين السعودي الأمريكي ومجلس منتدى الشراكة الاستراتيجية بين الولايات المتحدة والهند وعضو في الفريق B.

لبنى العليان

رئيس المشارك لمجلس الإدارة

والرئيس التنفيذي لشركة العليان المالية


لبنى العليان هي الرئيس التنفيذي ونائب رئيس مجلس إدارة شركة العليان للتمويل (OFC)وهي الشركة القابضة التي تمارس من خلالها مجموعة العليان النشاطات التجارية والعقارية والاستثمارية والمستهلكة والعمليات الصناعية في منطقة الخليج.

في عام 2004، أصبحت السيدة العليان أول امرأة تنضم إلى مجلس إدارة شركة سعودية مدرجة في البورصة عندما تم انتخابها لمجلس إدارة البنك الأول، وتشغل حاليًا منصب نائب رئيس مجلس الإدارة. وهي عضو في مجلس إدارة شلمبرجير منذ عام 2011 ، وفي عام 2016 انضمت إلى مجلس إدارة شركة معادن ، وهي شركة سعودية عامة تعمل في قطاع التعدين ، وشغلت منصب عضو مجلس إدارة WPP plc في الفترة من 2005 إلى 2012.

تشغل السيدة العليان أيضًا العديد من المجالس الاستشارية الدولية، بما في ذلك شركات رولز رويس وأكبانك وأليانز سيريز وماكينزي وشركاهم وبنك أوف أمريكا ميريل لينش. وهي حالياً أمينة لجامعة الملك عبد الله للعلوم والتكنولوجيا (KAUST)، بالإضافة إلى مجلس الأعمال الآسيوي.

ترأست السيدة العليان مؤسسة الفنار وهي مؤسسة خيرية مقرها المملكة المتحدة، وهي واحدة من المنظمات الخيرية الأولى في العالم العربي. وهي أيضًا عضو مجلس إدارة جمعية داون الخيرية لمتلازمة داون في المملكة العربية السعودية.

تم اختيار السيدة العليان من قبل مجلة تايم باعتبارها واحدة من أكثر 100 شخصية مؤثرة في العالم، وعلى قائمة فورتشن للنساء الأكثر قوة لسنوات عديدة. كما تم اختيارها من قبل فوربس كقائدة أعمال مؤثرة. حصلت على العديد من الجوائز، بما في ذلك الدكتوراه الفخرية في القانون (LLD) من كلية ترينيتي في دبلن وشارة عضو الدرجة الأولى من النظام الملكي من قبل جلالة ملك السويد، كارل غوستاف السادس عشر.