بيانات صحفية

أكثر من 90 من قيادي الأعمال في أكبر الشركات العالمية يحضرون منتدى

“الرؤساء التنفيذيين” السعودي الأمريكي
الرياض، 22 شعبان 1438:
أكد اليوم أكثر من تسعين قيادي في أهم الشركات من المملكة والولايات المتحدة حضورهم منتدى “الرؤساء التنفيذيين” السعودي الأمريكي الأول، الذي سيعقد في مدين
ة الرياض يوم السبت 24 شعبان 1438ه (20 مايو2017).
ويُعقد هذا المنتدى تحت رعاية كريمة من خادم الحرمين الشريفين، الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، حفظه
الله، ويهدف إلى تطوير شراكات فاعلة وتعزيز التعاون والفرص الاستثمارية التي ستحفزها خطوات المملكة لتفعيل رؤية 2030 لخلق فرص عمل ودفع عجلة التنويع الاقتصادي، وجذب الاستثمارات، وخلق شراكات دائمة.
وسيحضر المنتدى أكثر من 50 شركة أمريكية وأكثر من 40 شركة سعودية وتسعة شركات من أسواق عالمية. كما سيشهد جلسة حوار وزارية، تديرها فرانسين لاكوا، من بلومبيرغ، حيث سيتم الإعلان عن تأسيس منتدى دائم للرؤساء التنفيذيين من الجانبين ا
لسعودي والأمريكي، إذ سترأس الرئيسة التنفيذية لشركة العليان للتمويل، السيدة لبنى العليان، الجانب السعودي، في حين سيرأس رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لشركة داو كيميكال، السيد أندرو ليفريس، الجانب الأمريكي.
ويتزامن المنتدى الذي يعقد تحت شعار” شراكة للأجيال”، مع الزيارة التاريخية للرئيس الأمريكي دونالد ترامب للمملكة، وسيَبني على العلاقات الثنائية العريقة بين المملكة والولايات المتحدة، ويهدف إلى خلق فرص استثمارية جديدة ويعزز تعاون الشركات بين البلدين.
وسيشارك في المنتدى وجلسات نقاش الطاولة المستديرة عدد من المسؤولين في المملكة، إذ سيشارك معالي وزير التجارة والاستثمار، الدكتور ماجد القصبي، ومعالي وزير الطاقة والصناعة والثروة المعدنية، المهندس خالد الفالح، ومعالي وزير المالية، الاستاذ محمد الجدعان، ومعالي وزير العمل والتنمية الاجتماعية، الدكتور علي الغفيص، ومعالي رئيس مجلس إدارة الصندوق السعودي للتنمية، الاستاذ أحمد الخطيب، ومعالي المشرف العام على صندوق الاستثمارات العامة، الاستاذ ياسر الرميان، ومعالي نائب وزير الاقتصاد والتخطيط، الاستاذ محمد التويجري، ومعالي محافظ مؤسسة النقد العربي السعودي، الدكتور أحمد الخليفي.
وخصص في بداية المنتدى جلسة وزارية لتسليط الضوء حول الإنجازات التي حققتها رؤية المملكة 2030 في المجالات الاجتماعية والاقتصادية، وكذلك الفرص التجارية التي ستطرحها الزيارة الرئاسية هذا الأسبوع، وما فيها من تفعيل لدور الشراكة الاستراتيجية بين البلدين.
وستتناول محاور الجلسات الأربعة والتي ستكون للرؤساء التنفيذيين الموضوعات التالية:
- الخصخصة والإصلاحات التنظيمية في المملكة، بما فيها جهود التنويع الاقتصادي وزيادة المشاركة الأمريكية في قطاعات الأعمال الرئيسية.
- بناء القدرات الصناعية الوطنية ، والتي ستلقي الضوء على أفضل الممارسات لتشجيع دور قطاع الأعمال الأمريكي في مساعدة المملكة على بناء القدرات الصناعية، والتعامل مع التحديات المستجدة في قطاع الأعمال.
- تعزيز الاستثمارات والشراكات مع التركيز على استعراض قصص النجاح من أسواق رئيسية أخرى.
أما جلسة نقاش الطاولة المستديرة الرابعة والمخصصة للاستثمار، فسوف تتناول الفرص الاستثمارية والتوجهات العالمية، حيث تركز على الاستثمار المؤسسي ويناقش قادة الأعمال من البلدين تطور مشهد الاستثمار العالمي وكيفية دعم القطاع الخاص للشراكات السعودية والامريكية.